وطن بلا حدود
الأمة التي تصمت على الذل والإهانة أمة ماتت قلوبها لكننا أمة لن تموت

عباس والخيانة

     من غير المستغرب على محمود عباس وزمرة فتح أنهم والخيانة أمسوا متلازمان يسيران في درب وأحد لا يفرقهما أحد، انتهت الصهيونية من العميل عباس وبدأت بكشف أرواقها المحتفظة بها للوقت المعلوم الذي يظهرون فيه عباس وحكومته الخائنة والمكشوف للجميع وزمرة الحكم من فتح النضال وفتح الشهداء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم في سيبل الله ثم في سيبل تحرير الوطن الطيب المبارك فلسطين ولا نزكي على الله أحدا.


ماذا نقول وماذا نعيد وتاريخهم حافلا من الذل والخيانة من عباس وبطانته الشيطان التي تلتف حوله وتسانده من الداخل والخارج من الفلسطينيين والعرب الذي يشدون على يد الخائن والذي يفرض نفسه بالقوة والتهديد وقتل الشعب الفلسطيني بكل ما أوتي من جبروت ولكل من يقول لا وألف لا للاحتلال الصهيوني ولا لعملائه الخونة الذليلين الذين مليء جيوبهم وحساباتهم بأموال الرشاوى للسكوت عن حقوق الشعب الفلسطيني.


الصهيونية وأمريكيا والدول الأوروبية التي عذبت اليهود كما يدعون ويدعي كل خائن وأنهم القائد الألماني هتلر قد عمل لهم محرقة أو محارق كما يدعون حيث كل ما نسمع به ومنهم ما هو إلا قصص وأحاديث في الكتب والجرائد والمجلات حيث لم يكن هناك أي عربي يؤرخ هذه الأحداث التي حصلت أبان الحرب العالمية الثانية والتي لم يكن لنا ناقة فيها ولا بعير أنما قوى دولية إرهابية تريد أن تفرض نفسها على أنها هي الأقوى والمسيطرة على دول العالم بإرهابها وقتلها الأبرياء.
الدول الإرهابية الكبرى أمثال بريطانيا وأمريكيا وفرنسا وايطاليا وألمانيا وإسبانيا والبرتغال كلها دول إرهابية في أساس حكمها وكلها دول تحتل الدول الصغرى وتجبر حكامها بالابتزاز والرضوخ لها رضي أو لم يرضى فجميع حكام الدول الآن هم تحت الابتزاز والرضوخ والذل يظهرون لنا ما لا يخفى عما يحصل في كواليس القصور الرئاسية.
أسئلة نطرحها على الحكومات العربية:
إلى متى تبقون خرس عن قول الحق والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في العيش كما تعيش الشعوب العربية، أم أن الشعب الفلسطيني ليس شعبا مسلما عربي،
إلى متى تتدخل الحكومات العربية في الشأن الفلسطيني وفي قرارات الشعب الفلسطيني.
هل تخاف الحكومات العربية والغربية من تمدد الشعب الفلسطيني الجبار الذي أذل الغزاة وجعلهم دائمي الخوف.

وطن بلا حدود

سعيد مطر


لا تنسى ذكر الله

فلسطي تفديك الأرواح

زمرة الشر والشياطين

بالقوة تسترد الأوطان

تحرروا من القيود
(12) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 03:46 م , من قبل angyangy
من مصر

اللهم انصر الإسلام والمسلمين ودمر اعداء الدين من اليهود والصليبيين وكل كافر وحاقد يارب العالمين. اللهم نصرك الذي وعدت يامن بيده القوة والتمكين . اللهم ارنا في امريكا ومن عاونها عجائب قدرتك واجعلهم عبرة للمعتبرين. اللهم ارحم موتى المسلمين وارزقهم مراتب الشهداء.اللهم اخذل من خذل الدين اللهم انك قلت وقولك الحق ادعوني استجب لكم اللهم منا الدعاء ومنك الإجابةاللـــــــــهم آمــــين آمـــين

اخونا الفاضل
جميل مقالك وشعورك باخوانك شىء رائع

تقبل مرورى
تحياتى وودى

انجـــــــــى


اضيف في 06 اكتوبر, 2009 05:18 م , من قبل morhaqa

عباس وغولدستون والشعب ووجع الألب
موقف غريب حتى الاطفال استغربوه
فعلا قمة المهزله

كان الله في العون


اضيف في 06 اكتوبر, 2009 05:40 م , من قبل rafee9999
من المملكة العربية السعودية

الحمد لله ان عباس لم يترك عذرا لمن كان مسبقا يدافع عنه و كشف نفسه لمن كان مخدوعا به


اضيف في 06 اكتوبر, 2009 05:47 م , من قبل turkii122
من المملكة العربية السعودية

لا تعجل عليهم
فقد انكشف عباس وزمرته
وبقي كرزاي وزمرته من الانظمه العربيه
اعتقد ان النادر سيخرج سالما

تركي الساير


اضيف في 06 اكتوبر, 2009 05:54 م , من قبل draiman

شكرا اخي سعيد لطرحك هذا الموضوع الذي ارقنا حقا

غريبة هي وجوه هؤلاء

خيانة في وضح النهار لاخوف ولا وجل
لا احترام لدماء الاطفال

والله غريب فعلا


أريد ان افهم امرا

كيف ينجح عباس في انتخابات المنظمة ....هل الكل هناك خونة؟؟؟؟؟



مر تشيب منه الولدان تلك الخيانات


اضيف في 06 اكتوبر, 2009 06:00 م , من قبل ghadeerelhob
من فلسطين

لا حول ولا قوة الا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل


اضيف في 06 اكتوبر, 2009 07:24 م , من قبل ali744
من سوريا

الجار الكريم
عندما تخلى الفلسطينيون عن خيار المقاومة لاستعادة الحقوق واتبعوا نهج الدبلوماسية لاستعادة الأرض وتحديداً منذ المباحثات السرية التي جرت بين الرئيس الراحل ياسر عرفات والاسرائيليين بشكل منفرد والتي أفضت الى اتفاق أوسلو بمباركة ومساندة بعض الدول العربية توالت الخسارات والهزائم واحدة بعد الأخرى .
حتى أنها طالت حياة الرئيس ياسر عرفات أما محمود عباس فكان من اختيار أمريكا واسرائيل ليكون الرئيس الفلسطيني الذي يخلف الرئيس عرفات بعد اغتياله .
فماذا سنتوقع منه الا ما يرضي اسرائيل .


اضيف في 06 اكتوبر, 2009 08:23 م , من قبل mohmdAli88
من سوريا

أخي الغالي السبب الأول والأخير لما يصيب هذه الأمة من تدهور وأنحطاط

نحن نحن نحن الشعب الذي أعتاد على الرضوخ ولأستماع دون تعليق
لأننا نعلم با أن الجلاد قادم ولا نؤتي با أي حركة وعندما يبداء الضرب نبداء الصراخ والبكاء


اضيف في 07 اكتوبر, 2009 05:56 ص , من قبل kkk000
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم

عباس خائن وقد خزاه الله بسبب دعاء المظلومين في غزة وكلهم كانوا يقولون : اللهم اخز عباس واستجاب الله لدعائهم....
الان كل فتحاوي لا يبرئ نفسه من عباس وزمرته هو شريك له في الخيانة


اضيف في 07 اكتوبر, 2009 01:10 م , من قبل khald99
من الأردن

وتر جيت
ايران جيت
عباس جيت
ابعد هذا ......ماذا هناك ....
شكرا لك سعيد


اضيف في 07 اكتوبر, 2009 02:25 م , من قبل amarallayali
من ليبيا

قضية فلسطين ليست ولا يجب أن تكون قضية
تهم أبناءها فقط فهى قضية عربية وإسلامية وإنسانية لهذا لايجب أن تترك لمجموعة باعت ضميرها الوطنى وتخلت عن واجباتها وتاجرت بدماء شهدائها وتحولت إلى أداة فى يد الأعداء
يجب أن ننهض بيد واحدة
أشكرك أستاذى
لك منى اجمل تحية


اضيف في 07 اكتوبر, 2009 09:13 م , من قبل nadiagharibi
من سوريا

إذا أكرم الرحمن عبدا بعزه
فلن يقدر المخلوق يوما يهينه
ومن كان مولاه العزيز أهانه
فلا أحد بالعز يوما يعينه

أهان نفسه برضوخه للأعداءه ولهثه وراء متاع الدنيا و شهواتها فلينتظر يذله الله ولا يجد من يعزه
سلمت يداك على التوضيح ولكن هل من آذان صاغية وهل كل من يسمع يهتم وهل من يهتم يحزن وهل من يحزن يفعل ؟
الأمر لله من قبل و من بعد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية